ما حكم الرقية الشرعية ؟



إن كانت من القرآن أو السنة أو الكلام الحسن فإنها مندوبة في حق الراقي لأنها من باب الإحسان ، ولما فيها من النفع ، وهي جائزة في حق المرقي ، إلا أنه لا ينبغي له أن يبتدئ بطلبها ، فإن من كمال توكل العبد وقوة يقينه أن لا يسأل أحدا من الخلق لا رقية ولا غيرها ، بل ينبغي إذا سأل أحدا أن يدعو له أن يلحظ مصلحة الداعي والإحسان إليه بتسببه لهذه العبودية له مع مصلحة نفسه ،
أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط :
ا- أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم أو لا يخالف الكتاب والسنة.
2- أن تكون باللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره .
3- أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بقدرة الله تعالى والرقية إنما هي سبب من الأسباب .
وقد سئل الإمام مالك رحمه الله : أيرقي الرجل ويسترقي ؟ فقال : " لا بأس بذلك ، بالكلام الطيب