مـــــــــــنــــــــــــــــتـــــــــــــــدى حـــــــــــــبـــــــــــــــــيـــــــبـــــة

تعليمي ثقافي شامل


قراءة القرآن الكريم تخفض التوتر والصلاة تقوي المناعة

شاطر
avatar
أ-رمضان

عدد المساهمات : 534
نقاط : 1221
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 14/01/2014
العمر : 42

قراءة القرآن الكريم تخفض التوتر والصلاة تقوي المناعة

مُساهمة من طرف أ-رمضان في السبت يونيو 04, 2016 10:16 am

قراءة القرآن الكريم تخفض التوتر والصلاة تقوي المناعة
يتعرض الإنسان لتوترات نفسية، وحدة انفعالات، وضغوط مسببة لكثير من الأمراض والأعراض كأمراض الحساسية والمناعة.



وتعتبر قراءة القرآن والصلاة كعبادة روحانية وسيلة مطمئنة تمكن من التخفيف من حدة الانفعالات والتوترات.. وقد أظهرت الدراسات الطبية الحديثة أن أداء 17 إلى 50 ركعة يوميا فى الصلوات يقوي الإنسان نفسيًا في مواجهة الإجهاد النفسي.



وفى تجربة علمية أجريت بولاية فلوريدا لدراسة التأثير الفسيولوجي للقرآن الكريم على الجهاز العصبي الذاتي، بترتيل القرآن الكريم حسب القواعد، ودراسة دور هذا الترتيل في تنظيم التنفس وتعاقب الشهيق والزفير، ظهر انخفاض إيجابي في معدلات التوتر بنسبة 65%، مقارنة بحدوث انخفاض للتوتر بنسبة 35% عند الاستماع لقراءات عربية مجودة غير القرآن، وشملت الدراسة عددًا محدودًا من المتطوعين الأصحاء غير المسلمين، وغير الناطقين بالعربية في متوسط أعمار22 سنة.

ويقول الدكتور سمير خضر، أستاذ ورئيس الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن الأبحاث الطبية الحديثة أظهرت أن الاسترخاء النفسي بالصلاة يقلل من إفراز الأدرينالين عن طريق الراحة النفسية للمصلي ودون استعمال عقاقير طبية، وذلك فى أثناء الدخول في التفكير الديني والخشوع العميق، كما يقل التوتر مع الحركة (الركوع –السجود-القيام)، كما أن للوضوء بالماء أثرًا مهدئًا للأعصاب، كما أن الصلاة تؤثر على الجهاز المناعي عن طريق استقرار الجهاز العصبي اللا إرادي، سواء السيمبثاوي، أو البارسيمبثاوي، بصورة تقلل الاستجابة لأعراض الحساسية، وتؤدى لاستقرار الغدة الكظرية المفرزة للكورتيزون في وضع متوازن وتجنب الارتفاعات الضارة التى تسبب إحباط الجهاز المناعي، كما تحقق الصلاة التوازن في الإيقاعات البيولوجية فى الجسم، فصلاة الصبح يتم فيها الاستعداد لاستقبال الضوء فى موعده حيث يقل الميلاتونين، ونهاية سيطرة الجهاز العصبى الباراسيمبثاوى المهدئ ليلا وانطلاق الجهاز العصبى السيمبثاوى نهارا، مع الاستعداد لاستعمال الطاقة التى يوفرها ارتفاع الكورتيزول صباحا، أما صلاة الظهر فتساعد فى تهدئة النفس اثر الارتفاع الأول للأدرينالين آخر الصباح، وتهدئة النفس من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستستيرون قمته عند الظهر، أما صلاة العصر تعمل على تهدئة النفس من الارتفاع الثانى للأدرينالين وما يصاحبه من نشاط فى وظائف القلب، ولوحظ أن أكثر المضاعفات القلبية عند مرضى القلب تحدث فى هذه الفترة، وتكون صلاة المغرب فى موعد التحول من الضوء إلى الظلام حيث يزداد إفراز الميلاتونين وبالمقابل ينخفض السيروتونين والكورتيزول ويشعر الإنسان بالكسل، ووقت صلاة العشاء هو موعد الانتقال من النشاط إلى الراحة مع التحول إلى سيطرة الجهاز العصبى الباراسيمبتاوى عن السيمبتاوى حيث تنخفض درجة حرارة الجسم وتنخفض دقات القلب.


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 4:18 pm