مـــــــــــنــــــــــــــــتـــــــــــــــدى حـــــــــــــبـــــــــــــــــيـــــــبـــــة

تعليمي ثقافي شامل


يوم الاثنين )

شاطر
avatar
sss-sss
admin
admin

عدد المساهمات : 90
نقاط : 272
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

يوم الاثنين )

مُساهمة من طرف sss-sss في الجمعة يوليو 10, 2015 7:06 pm

وم الاثنين )
وصلٌ ؛ لأنها من الأسماء العشرة التي نصَّ العلماء على وصل همزتها . وكونها صارت علماً على اليوم لا يخرجها عن الوصل إلى القطع ؛ لأنها كانت في عائلة الاسمية ،
قول سيبويه
( 3 : 198 ) : « إذا سميت رجلاً بـ ( اِضْرِبْ ) أو ( اُقْتُل ) أو ( اِذهَبْ ) لم تصرفها ، وقطعتَ الألفاتِ حتى يَصير بمنزلة الأسماء ؛ لأنك قد غيّرتها عن تلك الحال .. » .

ثم يتابع قوله في ( 3 : 199 ) : « لأنك نقلت فعلاً إلى اسمٍ ، ولو سميتَ رجلاً ( اِنطلاقاً ) لم تقطع الألف ، لأنك نقلت اسماً إلى اسم » .

قرّر سيبويه أنك إذا سميتَ شخصاً بفعل مبدوء بهمزة وصل ، فإن همزتَه تصير بعد العلمية همزةَ قطع ؛ لأنك نقلت فعلاً إلى اسم .

ولو سميتَ باسمٍ مبدوء بهمزة وصل فإن همزتَه تبقى بعد العلمية همزةَ وصلٍ كما كانت .

وإليك كلام « ابن مالك » في « شرح الكافية الشافية » ( 1466 ) : « وإذا سُمِّيَ بما أَوَّلُهُ همزةُ وَصْلٍ قُطِعَتِ الهمزةُ إنْ كانَتْ في منقولٍ من فِعْلٍ ، وإلاَّ استُصْحِبَ وَصْلُها .
فيقال في ( اعْلمَ ) إذا سُمِّيَ به : هذا إعْلمُ ، ورأيتُ إعلمَ .
ويقال في ( اخرج ) إذا سُمِّي به : هذا أُخْرُجُ .
ويقال في المسمَّى بـ ( اقْتِرَاب ) و ( اعتِلاَء ) : هَذا اقترابٌ ، ورأيتُ اقتراباً ، وهذا اعتلاءٌ ، ورأيت اعْتِلاءً .

لأنه منقولٌ من اسميَّة إلى اسميَّة ، فلم يَتَطَرَّقْ إليه تَغَيُّرٌ أكثرُ من التعيين بعدَ الشِّياعِ .

بخلافِ المنقولِ منَ الفعلية إلى الاسمية ، فإنَّ التسمية أحْدَثَتْ فيه مع التَّعْيين مالم يكن فيه من إعراب ، وغيره من أحوالِ الأسماء . فَرُجِعَ به إلى قِياسِ الهمزِ في الأسماء وهو القَطْعُ »
avatar
sss-sss
admin
admin

عدد المساهمات : 90
نقاط : 272
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

الفرق بين الخاطئ والمخطىء ؟؟!!ّ

مُساهمة من طرف sss-sss في الجمعة يوليو 10, 2015 7:09 pm

الفرق بين الخاطئ والمخطىء ؟؟!!ّ
الخاطئ فعله خطِئ : وهوالذي يتعمد الخطأ ، أو يواقع الذنب وهو يعلمه.
قال تعالى: ( واستغفري لذنبك إنكِ كنتِ من الخاطئين )
وقال: ( إن فرعون وهامان وجنودَهما كانوا خاطئين )
والمخطئ: الذي لا يتعمد خطأ ولا يقترف الذنبَ إلا جهلا أو سهوا بلا قصد،
ومنه قوله تعالى: ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )
وقوله: ( وليس عليكم جُناح فيما أخطأتم به )
والخَطَأُ ما لم يُتَعَمَّدْ
ومنه قوله تعالى: ( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ )
والخِطْء ما تُعُمِّدَ
ومنه قوله تعالى ( إن قتلهم كان خِطأ كبيرا )

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 27, 2018 3:23 am