مـــــــــــنــــــــــــــــتـــــــــــــــدى حـــــــــــــبـــــــــــــــــيـــــــبـــــة

تعليمي ثقافي شامل


مصادر: صفقة حمساوية قطرية لإنقاذ قيادات الإخوان.. وخبراء: السعودية قد تلعب دور وسيط لوقف إعدام «المعزول»

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 488
نقاط : 1485
السٌّمعَة : 33
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
20052015

مصادر: صفقة حمساوية قطرية لإنقاذ قيادات الإخوان.. وخبراء: السعودية قد تلعب دور وسيط لوقف إعدام «المعزول»

مُساهمة من طرف Admin

مصادر: الاجتماع انتهي لوقف دعم الحركات الإرهابية فى مصر وعلى رأسهم جماعة أنصار بيت المقدس مقابل إلغاء الاعدام
- باحث فى شئون الجماعات: السعودية قد تلعب دور الوسيط
-قيادي منشق عن الإخوان: استمرار العنف يضر بالجميع

قالت مصادر داخل جماعة الإخوان، أن اجتماع كل من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، والدكتور يوسف القرضاوى القيادى فى جماعة الإخوان، بحضور قيادات أمنية قطرية رفيعة المستوي، كان لدراسة صفقة يقوم بموجبها الطرفان القطرى والحمساوي، بوقف دعم الحركات الإرهابية فى مصر وعلى رأسهم جماعة أنصار بيت المقدس "ولاية سيناء"، وكذلك العناصر الإرهابية فى الحركات الأخرى التابعة لتنظيم الإخوان، مقابل أن إنقاذ الرئيس المعزول محمد مرسي، ورفاقه قيادات جماعة الإخوان من حبل المشنقة.

وأكدت المصادر أن الإجتماع بحث أن تقوم إحدى الدول العربية بدور الوسيط، بينهما وبين القيادة السياسية المصرية، وأن تكون ضامن للطرفين، ملمحاً إلى أن رأى المجتمعون ذهب إلى المملكة السعودية، لما لها من رصيد كبير لدى النظام المصري -حسب وصف المصدر- قد يسمح لها بعرض المبادرة على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وكشفت المصادر فى تصريحات خاصة بـ"صدي البلد" أن مشعل أبدى إنزعاجه، من نشاط ما يسمي أنصار دولة الخلافة فى بيت المقدس، التى بايعت أبو بكر البغدادي، على أن تكون فرع للتنظيم فى غزة، بعد أن تفاقمت الأوضاع ووصلت إلى حد الصدام المُسلح بين الحركة والتنظيم، مؤكداً أنه بدأ فى الخروج عن السيطرة، موضحاً أنه من الضرورى أن يتلقي تعليمات من قيادته فى العراق وسوريا بألا يمارس أى عمليات داخل غزة.

وقد أكد سامح عيد الباحث فى شئون جماعة الإخوان، على ما نشرته "صدي البلد"، بشأن إجتماع خالد مشعل ويوسف القرضاوى بحضور شخصيات امنية قطرية، لعقد صفقة مع النظام المصرى، تتمثل فى وقف دعم وتمويل العمليات الإرهابية فى "سيناء"، مقابل إنقاذ رقبة الرئيس المعزول محمد مرسي ورفاقه من حبل المشنقة.

وأوضح عيد أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس زار الرياض عدة مرات خلال الفترة الأخيرة، وكان يحمل فى جعبته العديد من الصفقات، مقابل أن تحتضن الدول العربية "حماس"، بعد أزمتها مع طهران ووقف الأخيرة دعمها، وكان على رأس الصفقات هو تحسين العلاقات مع مصر، وطرح مباردة من شأنها إنقاذ قيادات الإخوان من الإعدام.

وأشار عيد فى تصريحات خاصة، أن العمليات الإرهابية التى يشهدها الداخل المصرى وخاصة سيناء، قد دعمت بقوة من حركة حماس والأموال القطرية، وإن كان الحركة قد إستشعرت فى الفترة الأخيرة, خطورة وجود التنظيم بجوارها وعلى أراضيها، وهو نفس الموقف القطرى بعد أن أصبحت السعودية، ضمن أهداف التنظيم الإرهابي، وإستمرار الدعم القطرى له، سيعود بالسلب على علاقة البلدين الخليجيتين.

من جانبه قال الدكتور عبد الستار المليجي القيادي المنشق عن الإخوان، أن أي مساعي لوقف نزيف الدم الحاصل بين التيارات الإسلامية والأنظمة العربية، يجب ان تجد من يستوعبها، حتي وان كانت من مبادرات يقوم عليها أطراف، مثيرين للجدل مثل حماس وقطر، مشيراً ألي أن إستنساخ نموذج التسعسنيات فى الوقت الحالي سيكون له عواقب وخيمة على المجتمع.

وحذر عبد الستار فى تصريحات خاصة، من رد فعل قواعد التنظيم المحظور، خاصة هؤلاء الذين قدموا من خلفيات جهادية وتكفيرية، بحثاً عن فصيل أقل عنفاً وتطرفاً، كأعضاء الجماعة الإسلامية والسلفية الجهادية، مشيراً إلي هناك صراع داخل صفوف الجماعة، بين من يؤمنون بوجوب ردة العنف بالعنف، ومن يعتقدون بضرورة التهدئة للخروج من هذه الأزمة، التي قد تودي بالجماعة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 10:14 pm