مـــــــــــنــــــــــــــــتـــــــــــــــدى حـــــــــــــبـــــــــــــــــيـــــــبـــــة

تعليمي ثقافي شامل


سموم البرادعي واكاذيبه

شاطر
avatar
أ-رمضان

عدد المساهمات : 445
نقاط : 978
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 14/01/2014
العمر : 41
14052015

سموم البرادعي واكاذيبه

مُساهمة من طرف أ-رمضان

بن الدولة يكتب: سموم البرادعى وأكاذيبه.. فى هذا المؤتمر قرر البرادعى أن يكذب لآخر نفس لعله يداوى" البطحة" التى تعلو رأسه.. قرر صاحب "نوبل" أن ينفث سمومه مجددا ويضرب السلطة القائمة من تحت الحزام
القاعدة تقول إن الهارب من المعركة خوفا من الموت، أو خشية «البهدلة» والتعب والعرق، لا يمكنك أن تأتمنه على أفكار ولا يمكنك أن تحصل منه على شهادة حق.. والدكتور محمد البرادعى ترك مصر وهى فى أشد أزمتها تصارع تيارا متطرفا رفض الانصياع لمطالب الشعب المصرى وقرر أن ينتقم منه بالعنف والإرهاب، وخاف على نفسه وفضل جمال صورته على حسن مستقبل الوطن، وفى أول معركة قرر أن يتقدم باستقالته من منصبه كنائب للرئيس ويخلع، ثم قرر أن يتخلى عن الشجاعة حينما قرر أن يصمت بعد الهرب دون أن يخبر الناس حقيقة تهديدات الإخوان للدولة المصرية. لا يستويان مثلاً.. البرادعى الهارب من المسؤولية، والرجال الذين قرروا التصدى لعنف الإخوان والخروج بالوطن من نفقه المظلم، الأول هرب وفضل أن ينجو بنفسه، والآخرون تصدوا لعملية إنقاذ مصر بشجاعة، والتاريخ علمنا ألا نصدق الهارب خاصة حينما يأخذ جولته ليعود وهو يظن أنه قادر على تشكيكنا فى من صمدوا وقاتلوا. رجل تويتر الذى يركب عصفورة التغريد كل عدة أشهر ليتلو علينا 140 حرفا لا يفهمها أحد من شدة انفصال فكرتها عن الواقع المصرى، عاد ليغرد مجددا من منصة أخرى غير منصته الافتراضية، وظهر خلال مؤتمر «حالة الاتحاد الأوروبى» الذى نظمته الجامعة الأوروبية فى فلورانس بإيطاليا الأسبوع الماضى ليفرغ ما فى جوفه من حقد، ويعبر عما بصدره من غل الفشل الذى طارده منذ أن جاء إلى مصر وهو يظن أنه قاب قوسين أو أدنى من كرسى الرئاسة حتى اكتشف أن الشعب المصرى لا يستسيغ «ميوعته» ولا «رخاوته». فى هذا المؤتمر قرر البرادعى أن يكذب لآخر نفس، لعله يداوى «البطحة» التى تعلو رأسه بأنه هارب وتارك لمصر فى أحلك ظروفها، قرر صاحب نوبل أن ينفث سمومه مجددا ويضرب فى السلطة القائمة من تحت الحزام كعادة كل ملاكم غير شريف، وانطلق يحكى ما سماه تفاصيل مفاوضات ما بعد ثورة 30 يونيو دون أن يفسر للناس أمرين.. الأول: لماذا هرب وترك أرض المعركة، لماذا استسلم ولم يبق للدفاع عن أفكاره؟ والثانى: لماذا صمت كل هذه الفترة، ولماذا لم يتم ضبطه متلبسا مرة بتحميل الإخوان ذنبهم فى نشر العنف والفوضى والإرهاب؟ البرادعى قال فى المؤتمر: «فى مصر كنا وضعنا أنفسنا على الطريق الصحيح، لكننا تسرعنا فى إجراء الانتخابات قبل أن تكون هناك فرصة لشباب الثورة لتنظيم أنفسهم وتشكيل أحزاب سياسية تعبر عنهم بعد عقود طويلة من القمع وغياب المجتمع المدنى»، ولكن البرادعى لم يخبر الحضور فى المؤتمر أنه أول رمز سياسى دمر أحلام الشباب فى جميعته الوطنية للتغيير حينما تخلى عنهم من أجل سفريات احتفالية فى بلدان العالم، ونسى أن يخبر الحاضرين فى المؤتمر أنه أول رمز سياسى تأخر فى إنشاء حزب سياسى بعد الثورة ورفض دعوات الشباب بأن يحتضنهم فى كيان سياسى بعد الثورة لأنه كان يريد كرسى الرئاسة مجانا دون معارك، والبرادعى هو نفس الذى نسى أن يخبر حضور المؤتمر أن العديد من الأحزاب الشابة خرجت بعد 25 يناير مباشرة وأخذت فرصتها الكاملة فى الظهور ولكنها انتكست لأن شبابها لم يجدوا من الرموز مثل البرادعى وغيره أى دعم أو حتى نصيحة. بعض من السموم والأكاذيب التى بثها البرادعى فى هذا المؤتمر قوله بأن الإخوان دخلوا الانتخابات وفازوا بنزاهة، ولكننا وصلنا معهم إلى نظام إقصائى، وهو آخر ما كنا نحتاجه فى تلك المرحلة، ونسى البرادعى أن يخبر الحاضرين فى المؤتمر أن نزاهة الانتخابات الرئاسية التى نجح فيها الإخوان كانت محل شك، إن لم يكن بقضية المطابع الأميرية فمن المؤكد عبر عملية النصب الإخوانى على مشاعر المصريين بالدين، وكذب أيضا حينما اتهم الدولة الحالية بأنها تعاملت بأسلوب إقصائى مع الإخوان، وكان أجبن من أن يخبر الحاضرين بأن الإخوان هم من بدأوا الإقصاء، وأن الإخوان هم من بدأوا العنف، وهم من نشروا بذور الكراهية، ولم تكن 30 يونيو الذى هرب هو من إكمال مشوارها سوى ثورة على عنصرية الإخوان وإقصائهم للمصريين. ثم وصل البرادعى إلى ذروة كذبه وعملية نصبه حينما قال فى هذا المؤتمر: «ما حدث بعد يوليو 2013 كان مخالفا تمامًا لما وافقت عليه كخارطة طريق، ما وافقت عليه كان إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وخروج كريم للسيد محمد مرسى، ونظام سياسى يشمل الجميع بمن فيهم الإخوان وغيرهم من الإسلاميين، وبدء عملية مصالحة وطنية وحوار وطنى وحل سلمى للاعتصامات، وقد كانت هناك خطة جيدة للبدء فى هذا الطريق، لكن كل هذا ألقى به من النافذة وبدأ العنف، وعندما يكون العنف هو الأسلوب ويغيب عن المجتمع مفهوم العدالة والهيكل الديمقراطى للعمل السياسى فلا مكان لشخص مثلى، ولا يمكن أن أكون مؤثرًا». وفى تلك القطعة البديعة تزويرا، والمنمقة كذبا أراد البرادعى أن يقلب الحقيقة وأن يقول للناس إن سلطة ما بعد 30 يونيو لم تكن تريد سوى حرق الإخوان، والبرادعى فى ذلك كاذب وهو يعرف أنه كاذب، والإخوان يعرفون أنه كاذب، البرادعى يعلم يقينا أن مصر كلها دعت الإخوان للتفاوض، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسى دعا الإخوان للاندماج فى المجتمع، والبرادعى نفسه دعا الإخوان للتفاوض، ولكن الإخوان أرادوها دما وتفجيرات وإرهابا، انتقاما من المجتمع الذى أزاحهم، ولكن الدكتور محمد البرادعى كان ضعيفا ومرتعدا ولم ير فى نفسه قوة الدخول فى معركة من أجل الوطن وقرر الهرب والاستقالة تحت مصطلحات جميلة من نوعية عدم القدرة على العمل فى وسط هذه الظروف، دون أن يخبر الناس أن مهمة السياسى والرمز الوطنى أن يعمل ويجتهد ويبذل دمه وروحه وماله ووقته لاستعدال الظروف وتصحيحها لا أن يتسلم السلطة فى أجواء مكيفة ووردية. كذبة البرادعى التى أراد من خلالها اتهام الدولة الحالية بأنها البادئة بمشهد العنف مع الإخوان تنفيها تصريحات الإخوانى عمرو دراج بنفسه الذى اعترف بأن مفاوضات جرت بين الإخوان والرئيس السيسى ولكنها فشلت بسبب إصرار الجماعة على عودة مرسى، وهو المطلب الذى لم يكن للسيسى، وزير الدفاع نفسه، أن يخون إرادة الشعب الذى خرج فى 30 يونيو لإسقاط مرسى، وأكد هذه المفاوضات وتلاعب الإخوان بها عدد من شيوخ التيار السلفى مثل محمد حسان وغيره ممن توسطوا للتفاوض، ولكن الإخوان تلاعبوا بهم، ولم يكن لدولة فى حجم مصر أن تسمح لجماعة إرهابية أن تتلاعب بها، ليصبح خيار المواجهة اختيارا إخوانيا بامتياز، ويتحول كل ما حدث منذ رفض الإخوان فض اعتصامى رابعة والنهضة مجرد رد فعل شجاع من الدولة لحماية مواطنيها من إرهاب مسلح يريد أن ينشر الفوضى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 26, 2017 5:35 am