مـــــــــــنــــــــــــــــتـــــــــــــــدى حـــــــــــــبـــــــــــــــــيـــــــبـــــة

تعليمي ثقافي شامل


دليل الحيران فى ليلة الامتحان ملخص النحو الصف الثالث الإعدادى الأزهرى

شاطر


نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

دليل الحيران فى ليلة الامتحان ملخص النحو الصف الثالث الإعدادى الأزهرى

مُساهمة من طرف  في الأحد سبتمبر 11, 2011 8:22 am

دليل الحيران فى ليلة الامتحان ملخص النحو الصف الثالث الإعدادى الأزهرى
◘ النكرة : هي عبارة عما شاع في جنس موجود كرجل أو مقدر كشمس وبمعنى آخر هي ما تدل علي شيء غير محدد ولا معين وهي الأصل لذلك تقدمت علي المعرفة ◘ المعرفة : هي ما دل علي شيء معين و محدد وهي فرع الضمير : هو ما دل علي متكلم← كأنا أو مخاطب ← كأنت أو غائب ← كهو أولا :الضمير البارز هو الذي له صورة في اللفظ ينطق بها ويكتب وينقسم إلي منفصل ومتصل 1ـ الضمير المنفصل هو: الذي يستقل وحده في الكلام مثل أنا وهو ومن حيث الإعراب ينقسم إلي ضمائر ضمائر في محل رفع أنا ونحن أنت أنتِِ أنتما أنتم أنتن هو هي هما هم هن وضمائر فى محل نصب : إياى إيانا إياك إياك إياكما إياكم إياكن إياه إياها إياهما إياهم إياهن 2ـ الضمائر المتصلة هي : التي لا تستقل وحدها في الكلام فلا بد أن تتصل بغيرها من الكلام الاسم أو الحرف أو الفعل مثل : سمعنا كلامك فأتينا إليك أولا : الضمائر التي في محل رفع1 ـ تاء الفاعل مثل : علمتُ ـ علمتَ ـ علمتِ ـ علمتما ـ علمتم ـ علمتن . 2ـ نون النسوة مثل : الطالبات فهمن الدرس .3 ـ واو الجماعة مثل : الطلاب فهموا الدرس 4 ـ ألف الاثنين مثل : الطالبان فهما الدرس . 5 ـ نا الفاعلين مثل : عرفنا الله فعبدناه .6ـ ياء المخاطبة المؤنثة مثل : قول الله ( ) : { اسلكي سبل ربك } ثانيا : الضمائر التي في محل نصب أوجر 1ـ كاف الخطاب مثل : أعطيتك كتابك ـ { إنكم وما تعبدون حصب جهنم } 2ـ ياء المتكلم مثل : { إنني أنا الله } ـ { أن اشكر لي } ـ ضربني أبي 3ـ هاء الغائب مثل : { فقال لصاحبه وهو يحاوره } ـ ضربهم أبوهم 4ـ نا الفاعلين مثل : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } ـ ضربنا أبونا الضمائر ( نا الفاعلين ـ ياء المتكلم ـ كاف الخطاب ـ هاء الغائب ) تأتي في محل نصب إذا اتصلت بفعل وفي محل جر إذا اتصلت باسم أما إذا اتصلت بحرف جر تأتي في محل جر وإذا اتصلت بحر نصب( إن وأخواتها ) تأتي في محل نصب . ثانيا: الضمير المستتر هو ما ليس له صورة في اللفظ ولكن يفهم من خلال الكلام مثل : قم أي أنت ـ نلعب أي نحن . الضمير الواجب الاستتار هو : الذي لا يمكن قيام الاسم الظاهر مقامه .مواضع وجوب استتار الضمير 1 ـ في الفعل الأمر للمفرد المذكر مثل : اسمع الكلام والتقدير أنت . 2 ـ في الفعل المضارع المبدوء بالألف مثل : أفهم الدرس بسرعة والتقدير أنا .3 ـ الفعل المضارع المبدوء بالنون مثل : نؤمن بالله والتقدير نحن .4 ـ الفعل المضارع المبدوء بالتاء للمخاطب مثل : هل تسافر اليوم والتقدير أنت .الضمير الجائز الاستتار هو :الذي يمكن أن يقوم الظاهر مقامه مثل : محمد قام أبوه مواضع الضمير جائز الاستتار 1 ـ الفعل الماضي للمفرد المذكر أو المؤنث مثل : ( محمد سافر اليوم ) وتقديره هو . ـ ( هند فهمت الدرس ) وتقديره هي .2ـ الفعل المضارع المبدوء بالياء مثل : ( محمد يذاكر بجد ) وتقديره هو .3ـ المضارع المبدوء بالتاء للغائبة مثل : ( هند تذاكر بجد ) وتقديره هي .◘العلم هو ما علق ( أطلق ) علي شيء بعينه غير متناول ما أشيعه مثل : محمد ــ مكة ــ أبو بكر . علم الشخص هو :ما علق علي شخص بعينه مثل : زيد ـ عمر ـعلم الجنس هو : ما يصح أن يطلق علي أي فرد من أفراد جنسه مثل : أسامة للأسد ــ ثعالة للثعلب ــ ذؤالة للذئب . العلم المفرد هو :الذي يتكون من كلمة واحدة مثل : زيد ـ عمرو العلم المركب هو : الذي يتكون من كلمتين مثل : عبد الله ــ بعلبك ـ جاد الحق . أقسام العلم المركب أولا : المركب الإضافي عبارة عن كلمتين أضيفت الأولي إلي الثانية مثل : عبد الله ــ عبد الرحمن ــ نور الدين وغيرها حكمه الإعرابي الاسم الأول يعرب حسب العوامل الداخلة عليه والاسم الثاني يعرب مضاف إليه دائما ثانيا: المركب المزجي هو كل كلمتين امتزجتا فكونتا كلمة واحدة مثل : بعلبك ــ حضر موت ــ سيبويه .حكمه الإعرابي إذا ختم الاسم بويه مثل : ( سيبويه ـ خمارويه ـ نفطويه ) يبنى علي الكسر وإذا لم يختم بويه مثل : ( نيويورك ـ بختنصر ـ بعلبك ) يعرب إعراب الممنوع من الصرف يرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة ثالثا : المركب الإسنادي عبارة عن جملة اسمية أو فعلية ثم صارت علما علي شيء معين مثل : ( شاب قرناها ) ( تأبط شرا ) ( سر من رأي ) حكمه الإعرابي يعرب علي الحكاية أي علي ما كان عليه قبل أن يكون علما .◘ اللقب هو : ما أشعر بمدح مسماه أو ذمه مثل : زيد قفة ـ مسيلة الكذاب ـ محمد الأمين ـ علي زين العابدين . ◘ الكنية هي : كل اسم سبق بأب أو أم أو ابن أو ابنة ..... إلخ مثل : أبو بكر ـ أم الخير ـ أم كلثوم ـ ابن عمر ◘ الاسم هو : ما ليس لقب ولا كنية مثل : سعيد ـ فاطمة ـ ليلى ـ عمرو ☻ حكم اجتماع الاسم مع اللقب إذا اجتمع الاسم مع اللقب يكون من الأفصح تقديم الاسم وتأخير اللقب مثل : جاء علي زين العابدين . ـ كيف يعرب اللقب مع الاسم ؟ له حالتان : ◘ الأولي إذا كان الاسم واللقب مركبين مثل : جاء عبد الله زين العابدين . أو الاسم مفرد واللقب مركب مثل : جاء علي زين العابدين . أو الاسم مركب واللقب مفرد مثل : أسلم أبو بكر الصديق .يكون اللقب في الأمثلة السابقة تابعا بدلا من الاسم أو عطف بيان ◘ الثانية إذا كان الاسم واللقب مفردين مثل : جاء محمد الأمين ـ جاء عمر الفاروق .الكوفيون يعرب اللقب تابعا للاسم علي أنه بدل أو عطف بيان أو يعرب مضاف إلي الاسم مجرورا. أما البصريون : يوجبون إعراب اللقب في هذه الحالة مضاف إليه مجرور . والرأي الصحيح في ذلك الإتباع لأنه أقيس . ◘ اسم الإشارة هو : الذي يعين مسماه بواسطة الإشارة إليه مثل : هذا وهذه . وينقسم بحسب الم
شار إليه إل
ي :1ـ المفرد

المذكر ← ذا .2 ـ المفرد المؤنث له عشرة ألفاظ خمسة تبدأ بالذال وهي : [ ذي ـ ذهي ـ ذهْ ـ ذهِ ـ ِ ذات ] والأخيرة أغربها لأنها تستعمل بمعنى صاحبة مثل : قابلت امرأة ذات خلق أي صاحبة خلق . وخمسة تبدأ بالتاء وهي : [ تي ـ تهي ـ تهْ ـ تهِ ـ تا ] 3ـ المثنى المذكر← ذان رفعا وذين نصبا وجرا .4ـ المثنى المؤنث← تان رفعا وتين نصبا وجرا .5 ـ الجمع المذكر والمؤنث ← أولاء ( بالمد ) وأولي ( بالقصر ) . ♦ اسم الإشارة إذا كان للقريب يجرد من اللام وجوبا ويقترن بالهاء جوازا مثل : ذا كتاب أو هذا كتاب .♦ واسم الإشارة إذا كان للبعيد يقترن بكاف الخطاب وجوبا ولام البعد جوازا مثل : ذاك معلم الخير أو ذلك معلم الخير .♦ متى تمتنع لام البعد من اسم الإشارة ؟1ـ إذا كان للمثنى 2ـ إذا كان للجمع .3 ـ إذا كان باسم الإشارة هاء التنبيه ☻ الاسم الموصول هو : الذي يفتقر إلي جملة صلة وعائد مثل : جاء الذي تفوق أخوه .◘ أولا الاسم الموصول الخاص هو الذي يختص بنوع واحد من السماء ويدل عليه مثل :1 ـ الذي 2ـ التي 3ـ اللذان ( اللذين ) 4ـ اللتان ( اللتين )5ـ الذين 6ـ اللائي ( اللاتي )◘ ثانيا الاسم الموصول المشترك هو الذي لا يختص بمسمى معين بل يصلح أن يدل علي كل هذه الأسماء والذي يفرق بين كل مسمى الضمير العائد والأسماء الموصولة المشتركة هي ( من ـ ما ـ أي ـ ال ـ ذا ـ ذو ) ♦ متى تكون ال اسم موصول ؟ و متى تكون أداة تعريف ؟ تكون ال موصولة إذا دخلت علي وصف صريح لغير اسم التفضيل كاسم الفاعل مثل : الضارب أو اسم المفعول مثل : المضروب أو الصفة المشبهة مثل: الحسن الشريف . وتكون أداة تعريف إذا دخلت علي اسم جامد مثل : الرجل ـ الفرس ـ العلم ـ الأعلى .☻ جملة الصلة أن الاسم الموصول لابد له من جملة تذكر بعده تسمى جملة الصلة وتأتي جملة أو شبه جملة ♦ ولكن ما شرط جملة الصلة ؟ الأول لابد أن تكون جملة خبرية ومعنى خبرية أن تحتمل الصدق والكذب مثل : فهم الذي استمع الثاني لابد أن يكون في الجملة ضميرا يعود علي الاسم الموصول مثل : فاز الذي أبوه قائم ♦ ما شرط مجيء شبه الجملة ( الجار والمجرور أو الظرف ) صلة ؟ لابد أن تكون شبه الجملة تامة أي تعطى معنى مفيد مثل : فهم الذي في المعهد ولا نقول فهم الذي بك أو فيك ـ فهم الذي عندك ولا نقول فهم الذي غدا .♥ عائد الاسم الموصول ذكرنا أن من شرط جملة الصلة أن تشمل علي ضمير يعود علي الاسم الموصول وهذا الضمير يكون مذكورا أو محذوفا ويأتي الضمير العائد المحذوف أ) في محل رفع مثل : ـ قول الله تعالي { لننذعنّ من كل شيعة أيهم أشد علي الرحمن عتيا } والتقدير أيهم هو أشد . ب) في محل نصب مثل قول الله تعالى { ما عملت أيديهم } والتقدير ما عملته .ج ) في محل جر بالإضافة مثل : ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا وتقديره ما كنت جاهله .د ) في محل جر بحرف الجر ولكن لابد من حذف حرف الجر معه مثل : قول الله تعالي { يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون } والتقدير تشربون منه .♥ نصلي للذي صلت قريش أي صلت له قريش حيث حذف العائد المجرور مع حرف الجر. ذو الأداة وهو : عبارة عن دخول ( ال ) علي الاسم النكرة فتحوله إلي معرفة مثل : ـ رجل + ال = الرجل .أراء النحاة في ال أولا رأي الخليل أن الألف واللام أداة تعريف .ثانيا رأي سيبويه أن اللام فقط هي أداة التعريف والهمزة زائدة . ثالثا رأي بن مالك أنه لا خلاف بين النحاة في ذلك لأن ال كلها أداة تعريف ولكن الخلاف في الهمزة هل هي أصلية أم زائدة . أولاً ال لتعريف العهد 1 ـ للعهد الذكري وهو أن يذكر الاسم نكرة ثم يذكر بعد ذلك بال مثل :اشتريت فرسا ثم بعت الفرس.2 ـ للعهد الذهني وهو أن يكون هناك اتفاق بين المتخاطبين علي شيء معين مثل :حضر القاضي ثانياً ال للجنس وهي لبيان الجنس علي سبيل التعميم مثل : الرجل أقوي من المرأة وذلك أهلك الناس الدرهم والدينار وقول الله تعالي  وجعلنا من الماء كل شيء حي  ثالثاً للاستغراق وهي لاستغراق حقيقة الأفراد وهي التي تصلح أن تحل محلها كل علي الحقيقة مثل :قول الله تعالي  وخلق الإنسان ضعيفا  أي كل إنسان أو لاستغراق صفات الأفراد وهي التي تصلح أن تحل كل محلها مجازا مثل :قولك : أنت المعلم إذا كنت تقصد أنه يتميز بعدة صفات وقولنا : محمد هو الرسول ملحوظة ال في لغة حمير تقلب اللام ميما فاليوم عندهم تكون اميوم و بها ورد قول الرسول(  ) : { ليس من امبر امصيام في امسفر } وقول الشاعر : يرمي ورائي بامسهم وامسلمة المعرف بالإضافة وهو المضاف إلي أحد المعارف السابقة ويأتي ذلك بإضافة النكرة إلي إحدى المعارف الخمسة السابقة ويأخذ الاسم المضاف رتبة المضاف إليه ما عدا المضاف إلى ضمير يأخذ رتبة العلم كى لا تكون الصفة أعرف من الموصوف . ◘لا النافية للجنس هي تعمل عمل إن الناسخة فتدخل علي الجملة الاسمية فتنصب الاسم ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها مثل :ـ لا طالبا في المعهد مذموم . ◙ ما شرط عمل لا هذا العمل ؟ لكي تعمل لا عمل إن الناسخة لابد أن تكون 1 ـ نافية للجنس . 2 ـ اسمها وخبرها نكرتين . 3 ـ الاسم مقدم علي الخبر . وإذا فُقد شرط من هذه الشروط أصبحت ملغاة ☺ أحوال اسم لا ◘ اسم لا المضاف يجب نصبه وتكون إضافته لنكرة مثل : لا صاحب علم ممقوت ◘ شبيه بالمضاف يجب نصبه أيضا مثل : لا قبيحا فعله ممدوح ◘ المفرد يبنى علي ما ينصب عليه مثل : لا مؤمن خائن ♣ حكم تكرار لا النافية للجنس إذا تكررت لا مع اسمها في مثل لا حول ولا قوة إلا بالله فكيف يكون إعرابها ؟ الاسم الأول (حول ) له إعرابان 1 ـ الرفع علي أن لا مع اسمها في موضع الابتداء . قوة تعرب 1ـ الفتح لأنه اسم لا 2ـ الرفع تابع لمحل لا مع
اسمها 2 ـ الفتح علي أن لا عاملة عمل إن . قوة تعرب 1ـ الفتح لأنه اسم لا 2ـ النصب تابع لمحل اسم لا 3ـ الرفع تابع لمحل لا مع اسمها ♣ حكم لا النافية للجنس إن لم تتكرر إن لم تتكرر لا مع اسمها في مثل :ـ لا حول وقوة إلا بالله كان لحول حالة واحدة وهي الفتح علي أن لا عاملة عمل إن أما قوة يكون لها حالتان : 1 ـ النصب 2 ـ الرفع ♣ حكم النعت لاسم لا ♦ إذا نعت اسم لا جاز في النعت ثلاث أوجه : 1 ـ الرفع 2ـ النصب 3ـ الفتح مثال ذلك :ـ لا رجل صغير في الدار. ♦ ولكن إذا فصل بين الاسم والنعت فاصل جاز في النعت الرفع والنصب : لا رجل في الدار ظريف أو ظريفا .◘ الاشتغال تعريفه هو : أن يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل وبالفعل ضمير يعود علي الاسم المتقدم بحيث لو حذف الضمير من الفعل تسلط الفعل علي الاسم فنصبه مفعولا به مثل :ـ ما زيد ضربته شرح المثال زيد هو الاسم المتقدم ضربت هو الفعل المتأخر والهاء ضمير يعود علي زيد فلو حذف هذا الضمير من الفعل وجب نصب زيد مفعولا به مثل زيدا ضربت فزيد مفعول به مقدم علي الفعل .أولا ترجيح النصب يأتي الاسم المشغول عنه مرجح النصب علي أنه مفعول به بدلا من رفعه مبتدأ إذا كان 1 ـ بعد الاسم المشغول عنه فعل طلبي ( أمر ـ نهي ـ دعاء) لا يصلح أن يكون خبرا مثل : اللهم عبدك ارحمه ـ الطالب لا تحقره ـ الضيوف أكرمهم 2 ـ الاسم المشغول عنه معطوفا علي جملة فعلية قبله مثل :قول الله ( ) :خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين و الأنعام خلقها لكم  وذلك لعطف المتناسبين الفعلية علي الفعلية ومثل : جاء أبي والضيف احترمه 3 ـ الاسم المشغول عنه تسبقه أداة يغلب دخولها علي الأفعال كهمزة الاستفهام وما ـ لا النافية مثل : قول الله ( ) : أبشرا منا واحد نتبعه  وقولنا : ما زيدا رأيته ثانيا وجوب النصب يجب نصب الاسم المشغول عنه علي أنه مفعول به إذا تقدمه أداة تختص بالدخول علي الأفعال كأدوات الشرط و أدوات التحضيض مثل : إن المعلم قابلته سلم عليه ـ هلا زيدا استضفته وورد قول الشاعر : لا تجزعي إن منفسا أهلكته ثالثا وجوب رفع الاسم المشغول علي أنه مبتدأ وذلك إذا سبق بإذا الفجائية لأنها لا تدخل إلا علي الأسماء مثل : دخلت البيت إذا الكتاب يمزقه أخي رابعا استواء النصب والرفع وذلك إذا سبق الاسم المشغول عنه بجملة كبرى ( اسمية الصدر فعلية العجز ) مثل : زيد قام أبوه وعمرا أكرمه أو عمرو أكرمه خامسا ترجيح الرفع يرجح رفع الاسم المشغول مبتدأ إذا لم يأتي في أي حالة من الحالات السابقة حيث أنه المرجح الوحيد له مثل قول الله ( ) :  جنات عدن يدخلونها  وقولنا : الكتاب قرأته ــ الضيوف أكرمتهم ◘ الحال : تعريفه هو: وصف فضلة يقع في جواب كيف مثل : ضربت اللص مكتوفا  شروط الحال لابد أن تأتي الحال نكرة مثل : جلست منصتا ولكن ربما تأتي الحال معرفة وإذا جاءت الحال معرفة لابد أن تؤول بنكرة مثل : ادخلوا الأول فالأول أي مرتبين ـ أرسلها العراك أي معتركة اجتهد وحدك أي منفردا.  شروط صاحب الحال لابد للحال من صاحب فشرط صاحب الحال أن يأتي معرفة لأنه محكوم عليه مثل : قول الله (  ) :  خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث  وقولنا : أقبل الناجح سعيدا ـ وربما يأتي صاحب الحال نكرة ولكن بشرط أن تكون 1ـ مخصصة بالإضافة مثل : قول الله ( ) : في أربعة أيام سواء للسائلين  أو مخصص بالوصف مثل : لبست الفتاة ثوبا جديدا مرتفعا ثمنه 2 ـ أن تكون النكرة تفيد العموم مثل : قول الله ( ) : وما أهلكنا من قرية إلا ولها منذرون  3 ـ أن تكون النكرة مؤخرة عن الحال مثل :قول الشاعر : لمية موحشا طلل ◘ التمييز تعريفه هو: اسم فضلة نكرة جامد مفسر لما أبهم من الذوات☻ نلاحظ أن التمييز يوافق الحال في ثلاثة أمور هي الاسمية الفضلة النكرة ويخالفه في أمرين التمييز جامد والحال مشتق التمييز مفسر لما أبهم من الذوات والحال يبين هيئة صاحبه . أولا : تمييز المفرد يأتي علي أنواع هي: 1 ـ المقادير وتشمل ◄ المساحة مثل : عندي جريب نخلا ◄ الكيل مثل : اشتريت صاع تمرا ◄ الوزن مثل : أكلت منوين عسلا 2ـ العدد مثل: قول الله ( ) إني رأيت أحد عشر كوكبا  وقوله : هذا أخي له تسع وتسعون نعجة 3ـ كم الاستفهامية وهي التي تأتي للسؤال عن كمية الشيء مثل : كم رسولا ذكرهم الله في القرآن ؟وتمييزها يأتي مفردا منصوبا 4ـ كم الخبرية وهي التي تخبر عن كثرة العدد أو الافتخار به مثل : كم شهداء ضحوا من أجل أوطانهم ـ ويأتي تمييزها مفرد أو جمع مجرور .5 ـ تمييز المماثلة مثل : قول الله (  ) لو جئنا بمثله مددا  ـ إن لنا مثلها إبلا . 6ـ تمييز المغايرة مثل : إن لنا غيرها إبلا وشاء ثانيا تمييز النسبة أولا : التمييز المحول1 ـ محول عن فاعل مثل : قول الله (  ) : اشتعل الرأس شيبا  2 ـ محول عن مفعول مثل : قول الله (  ) : وفجرنا الأرض عيونا  3 ـ محول عن مضاف أي مبتدأ مثل : قول الله (  ) :  أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا  ثانيا : التمييز غير المحول هو الذي لا يأتي علي أي صورة من الصور السابقة مثل : امتلأ الإناء ماء ◙ هل يأتي الحال والتمييز مؤكدين ؟ ـ نعم ففي الحال مثل : قول الله (  ) : ولا تعثوا في الأرض مفسدين  ♥ تضيء في وجه الظلام منيرة أما التمييز يأتي مؤكدا مثل : قول الله (  ) : إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا  من خير أديان البرية دينا ♥ الأسماء التي تعمل عمل الفعل أولا : اسم الفعل هي كلمات لا تقبل علامات الاسم ولا علامات الفعل فسميت اسم فعل وتأتي علي أنواع 1ـ اسم فعل يدل علي الماضي مثل : قول الله (  ) هيهات هيهات لما توعدون  2 ـ اسم فعل يدل علي الأمر مثل: قول ا صه أي اسكت 3 ـ اسم فعل يدل علي المضارع مثل : قول الله (  ) ويكأنه لا يفلح

الكافرون ☺ أحكام اسم الفعل لاسم الفعل ثلاثة أحكام 1ـ لا يتأخر عن معموله 2 ـ جزم الفعل المضارع في جواب الطلب مثل : نزال نحدثك 3 ـ لا ينصب المضارع بعد الفاء مثل : مكانك فتحمدين ( تحمدي ) فعل مضارع مرفوعا لا منصوبا ثانيا : المصدر◘ المصدر المضاف وإعماله أكثر من النوعين الآخرين ويضاف إلي الفاعل مثل : قول الله (  ) :  لولا دفع الله الناس   وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل  ويضاف إلي المفعول مثل قول الرسول (  ) : {حج البيت من استطاع إليه سبيلا ♥ ألا إن ظلم نفسه المرء بين وقول الأخر :نفي الدراهم تنقاد الصياريف ◘ المصدر المنون وإعماله أقيس لأنه يشبه الفعل بالتنكير مثل : قول الله تعالي :  أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما  ◘ المصدر المقترن بال يعمل شاذ قياسا واستعمالا مثل : عجبت من الرزق المسيء إلهه ثالثا : اسم الفاعل أولا : اسم الفاعل المقترن بال وهو يعمل مطلقا أي علي كل الأحوال الماضي والحال والمستقبل مثل :ـ جاء الضارب زيدا ☻ لم يعمل اسم الفاعل المقترن بال مطلقا ؟ ج ـ لأن ال هنا اسم موصول وليست أداة تعريف لأنها بمعنى الذي ثانيا : المجرد من ال يأتي اسم الفاعل المجرد من ال عاملا بشرطين : 1 ـ أن يدل اسم الفاعل علي الحال أو الاستقبال مثل : ( ما فائز المهمل ) ففائز دل علي الحال أو الاستقبال حيث يكون ذلك في المستقبل لا في الماضي .2 ـ الاعتماد علي :ـ أ ـ النفي مثل : ( ما ضارب زيدا غدا ) ♥ خليلي ما وافٍ بعهدي أنتما ب ـ الاستفهام مثل : ( أفاهم الطالب الدرس ) ♥ أقاطن قوم سلمي أم نووا ظعنا ج ـ المخبر عنه هو الذي يكون خبرا مثل : قول الله تعالي  إن الله بالغ أمره  د ـ المعتمد علي موصوف مثل مررت برجل ضارب زيدا ) إني حلفت برافعين أكفهم رابعا : اسم المفعول عمله يعمل عمل الفعل كاسم الفاعل تماما مقترن بال مثل : ( جاء المضروب عبده ) فعبده نائب فاعل لاسم المفعول الذي يعمل عمل فعله وإذا جاء مجرد من ال عمل بشروط اسم الفاعل فلابد أن يدل علي الحال أو الاستقبال ويعتمد علي نفي مثل : ( ما مضروب زيد ← معتمد علي نفي ــ أمضروب زيد ← معتمد علي استفهام ــ مررت برجل مضروب غلامه ← معتمد علي موصوف ــ الرجل مضروب غلامه ← مخبر به ) خامسا : أمثلة المبالغة وهي تعمل عمل الفعل وهي خمسة 1ـ فعال مثل :♥ أخا الحرب لباسا إليها جلالها 2 ـ فعول مثل : ♥ ضروب بنصل السيف سوق سمانها 3 ـ مفعال مثل : إنه لمنحار بوائكها 4 ـ فعيل مثل : ( الله سميع دعاء من دعاه )5 ـ فعل مثل : أتاني أنهم مزقون عرضي & العدد أولا: العدد الموافق القياس ومعنى موافق للقياس أنه يذكر مع المعدود المذكر ويؤنث مع المعدود المؤنث ويشمل ذلك الأعداد ( الرقمين واحد واثنين ) و ( من واحد إلي عشرة علي وزن فاعل ) ثانيا: الأعداد المخالفة للقياس وهي الأعداد ( من ثلاثة إلي تسعة ) وتعنى المخالفة إذا جاء المعدود مذكر جاء العدد مؤنث العكس صحيح مثل :في الفصل أربعة طلاب وأربع طالبات وقول الله تعالي : سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حسوما ثالثا: العدد الذي يأتي مرة مخالف للقياس ومرة موافق للقياس وهو العدد عشرة فإذا جاء مفردا يخالف القياس مثل : معي عشرة أقلام وعشر كراسات أما إذا جاء مركبا مع غيره جاء موافق المعدود ( والمركب الأعداد من أحد عشر إلي تسعة عشر ) فيأتي مذكرا مع المذكر ومؤنثا مع المؤنث مثل : علي الشجرة يقف خمسة عشر طائرا ــ وفي الحديقة خمس عشرة شجرة حالات العدد علي وزن فاعل العدد الذي علي وزن فاعل له أربع حالات 1ـ الإفراد أي يأتي مفردا مثل : ( قرأت الفصل الثالث من الكتاب ــ أختي الثانية علي المعهد ) ومعناه أن المعدود موصوف بهذا العدد . 2 ـ أن يضاف العدد إلي ما اشتق منه مثل : قول الله تعالي إذ أخرجه الذين كفروا ثان اثنين إذا هما في الغار  ومعناه أن المعدود واحد من هذا العدد . 3 ـ أن يضاف العدد إلي ما هو دونه مثل : هذا الرجل رابع ثلاثة ومعناه أنه جعل الثلاثة أربعة 4 ـ أن ينصب العدد ما هو دونه ويكون منونا مثل: هذا الرجل رابعٌِ ثلاثة &&العجب ◘ تعريفه هو أسلوب يدل علي الدهشة من أمر غريب والتعجب السماعي كل ما يدل علي التعجب مثل : قول الله تعالي :  كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم  والتعجب المبوب ( القياسي ) له صيغتان ما أفعل وأفعل به أولا : صيغة ما أفعل مثل : ما أحسن زيدا إعراب هذه الصيغة ( ما ) تعرب مبتدأ ولكن لماذا جاز الابتداء بـ (ما ) مع أنها نكرة ؟ الجواب : لأنها تحمل معنى التعجب أو لأنها في قوة الموصوف إذ المعنى شيء عظيم حسن زيد وهناك رأي أخر يجعل ( ما ) جائزة الابتداء لأنها نكرة تامة أو لأنها نكرة موصوفة أو لأنها اسم موصول والجملة بعدها صلة الموصول حكم ( أفعل ) زعم الكوفيون أن أفعل اسم والدليل علي ذلك أنها تصغر مثل : ما أحيسنه ــ وما أجيمله . أما البصريون يزعمون أن أفعل فعل ماضي مبنى علي الفتح و الفاعل ضمير مستتر باتفاق وهو الرأي الصحيح والدليل علي ذلك أن أفعل لو كان اسما لجاء خبرا للمبتدأ ( ما) وهو غير ذلك وأنه تلحقه نون الوقاية وهي لا تلحق إلا الأفعال مثل : ما أفقرني لعفو الله المتعجب منه يعرب مفعولا به منصوبا مثل : ما أحسن زيدا← مفعول به منصوب بالفتحة ثانيا : صيغة أفعل به مثل : ( أجمل بالعلم ) أفعل فعل أمر باتفاق العلماء في لفظه وفي معناه التعجب والمتعجب منه مسبوق بحرف الجر الزائد وذلك لإصلاح الصيغة لأن أصلها أحسن زيد شروط بناء أفعل التعجب
كما فى شروط
اسم التفضي
ل سواء بسواء

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 23, 2018 9:36 am